أميرة، تناضل من أجل المرأة المصرية

قبل ثورة مصر، كانت مؤسسات الأمن الخاصة تعمل بصفة رئيسية في توفير الحراس الشخصيين. لكن ٱصبحوا الان يتولون أدوار أمنية كانت الشرطة تقوم بها سابقاً. وأصبحت النساء حراس أيضاً، مثال ذلك: أميرة.

تشغيل القصة

بشأن

توسيع الخريطة

إخفاء الخريطة

أميرة، تناضل من أجل المرأة المصرية

كان عمل مؤسسات الأمن الخاصة، قبل الثورة في مصر، محدوداً على توفير الحراس الشخصيين الذين يصاحبون الممثلين، والمغنيين، وبعض كبار رجال الأعمال. أمّا الأدوارالأمنية الأخرى، فكانت تقوم بها الشرطة. منذ الثورة، ازدادت أنشطة المؤسسات الأمن الخاصة وحراس الأمن ـ من حوالي ١٠٠ مؤسسة إلى حوالي ٥٠٠ علی الصعيد الوطني، مع قرابة نصف هؤلاء في القاهرة وحدها. تلجأ أيضاً الآن عدد من الشركات إلى النساء، للعمل في أماكن تتطلب خصيصاً "حراس من النساء" ـ مثلما هو الحال في المواقف التي لا ترغب المرأة بتفتيشها أو فحص حقائبها من الرجال. التدريب قاسي.و يتدرب العديد من الشباب والنساء في الصالات الرياضية، آملون في تحسين فرصهم للحصول على عمل كحارس.

يمثل انخفاض دور الشرطة جزء من أسباب هذا التوسع السريع في مؤسسات الأمن الخاصة. وتمثل زيادة الفوضی في جميع أنحاء البلاد سبباً آخر. ازدادت حالات السطو، وبخاصة بعد استثمار بعض الناس في الذهب واشياء قيمة أخری تفظيلاً عن العملة. فيشعر العديدون بأن منازلهم وأعمالهم بحاجة للحماية من العنف الذي قد ينشأ أثناء فترات الاضطراب السياسي، كما أن هناك ارتفاع في عدد المجمعات السكنية المغلقة. لم يمثل ذلك فقط زيادة في الطلب على مؤسسات الأمن الخاصة، ولكن مثّل أيضاً توسعاً في أنشطتهم. حيث ركزت أعمالهم سابقاً على حماية الأشخاص المشاهير، يتم الآن الاستعانة بهم لحماية الشركات، والقرى السياحية، والفنادق، والبنوك، والجامعات، والمدارس الخاصة، والمطاعم، ومتاجر الذهب، والسفارات.

يتفاوت عدد الموظفين في كل شركة، وفقاً لحجمها ونشاطها، ولكن متوسط كل منها يوظف حوالي ١٠٠٠ فرد. أدت الزيادة في أنشطة الشركات إلى إعطاء الشباب، بصفة خاصة، الفرصة للهروب من البطالة. بالنسبة للعديد من الشباب، فالتدريب الذي توفره مؤسسة الأمن يجهزهم بالمهارات المفيدة التي يمكنهم استخدامها في سوق العمل.

تابع القراءة