سلتيا، حبي

إزداد استهلاك الكحول بإطراد خلال الأعوام القليلة الماضية في تونس. يعتقد البعض أن سبب ذلك هوخيبة أمل التونسيين في بلادهم منذ ثورة العام ٢٠١١.

عرض القصة

بشأن

توسيع الخريطة

إخفاء الخريطة

سلتيا، حبي

استهلاك الكحول في تونس هو عادة ثقافية تعود إلى قرون مضت، وهي أحد الأمور التي لم تتأثر بالقيم الاجتماعية أو الدينية. مع تولي حزب إسلامي للسلطة بعد الثورة، وكداعم لزيادة السلفية في البلاد، اعتقد الكثيرون أن استهلاك الكحول سيتم حظره أو سينخفض. بدلاً من ذلك، ارتفع الاستهلاك (بخاصة البيرة) و ذلك بالرغم من الضرائب الحكومية الحادة التي أدت في بعض الحالات إلى ارتفاع الأسعار بنسبة ٧٠ بالمائة.

أشارت شركة تصنيع المشروبات بتونس (SFBT)، وصاحبة العلامة التجارية الأشهر للبيرة، سلتيا، إلى ارتفاع مطرد في المبيعات عام ٢٠١٣، بالرغم من تزايد الأسعار والضرائب. وقالت الشركة بأنها تكافح للوفاء بطلبات البيرة محلياً وتنبأت بزيادة٢٠ـ٢٥ بالمائة في الإنتاج.

تابع القراءة