أبناء القمر

علی الأفراد ذوي الاضطراب الجيني المعروف باسم XP عدم التعرض الی الشمس، حيث أنهم قد يصابون بسرطان الجلد بسهولة. إن مرض الـXP شائع في تونس، وتعمل العديد من المنظمات غيرالحكومية لزيادة الوعي والدعم الطبي.

عرض القصة

بشأن

توسيع الخريطة

إخفاء الخريطة

أبناء القمر

جفاف الجلد المصطبغ (Xeroderma Pigmentosum) أو XP اضطراب وراثي يصيب قدرة خلايا الجلد على إصلاح الضرر الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية. وهذا يعني أنه يمكن للأشعة فوق البنفسجية بسهولة الإصابة بالحروق والسرطان وغيرها من أورام الجلد الخبيثة. وفي الحالات القصوى، على المصابين بجفاف الجلد المصطبغ تجنب التعرض حتى إلى أصغر كمية من أشعة الشمس، بل حتى المصادر الاصطناعية للأشعة فوق البنفسجية ـ مثل أنابيب النيون وبعض المصابيح الفلورية التي توفر بالطاقة. أدت الضرورة للتجنب التام لأشعة الشمس إلى تسمية المصابين بهذا المرض بلقب "أبناء القمر".

غالباً ما تتطور السرطانات التي يسببها جفاف الجلد المصطبغ بين سن الثانية والعاشرة من العمر. وبدون حماية من الشمس، المريض عرضة ٤٠٠٠ مرة لتطوير سرطان الجلد أكثر من الأطفال الآخرين. والعمر المتوقع للأشخاص الذين يعيشون دون حماية هو أقل من عشرين عاماً. سبب هذه الحالة جين متنحّي، أي أن كلا الوالدين لا بد أنهما يحملان جين جفاف الجلد المصطبغ الذي يتجلى في أولادهم. والزوجان اللذان يلدان طفلاً مصاباً بمرض جفاف الجلد المصطبغ لديهم فرصة ٢٥% أن يلدا طفلاً آخر مصاباً بذات الداء. الإصابة بجفاف الجلد المصطبغ في العالم للأطفال حديثي الولادة هي ،٣٠٠٠٠٠/١ بينما في تونس ١٠٠٠٠/١، وتصل في بعض المناطق في البلاد إلى ١٠٠/١. ويعتقد أن سبب ذلك جزئياً هو زواج الأقارب، العادة التي لا تزال تقليدية في بعض المناطق. ونقص الوعي الشعبي لهذا المرض عامل مساهم أيضاً.

تابع القراءة