يكفي!

يبدو أن التحرش بالنساء أمراً متأصلاً بالمجتمع المصري. توقعت النساء أن يتحسن وضعهن بعد الثورة، ولكن ينخرالعنف القائم على النوع في نسيج المجتمع المصري.

تشغيل القصة

بشأن

توسيع الخريطة

إخفاء الخريطة

يكفي!

العنف الجنسائي منتشر في مصر، ويبدو أنه متأصل في المجتمع. كشف تقرير الأمم المتحدة لعام ٢٠١٣ أنّ ما يزيد عن نسبة ٩٩ بالمائة من النساء المصريات قد عانين من شكل من أشكال الإيذاء، سواء كان جسديًا، أو جنسيًا، أو نفسيًا. وفي استقصاء أجراه المركز المصري لحقوق المرأة، فإن ما يزيد عن ٦٢ بالمائة من الرجال الذين أُجريت مقابلتهم قد اعترفوا بتحرشهم بالنساء.

إن حوادث العنف ضد المرأة في تصاعد مستمر. يقول البعض أن هذا يرجع إلى نظرة الرجل التشييئية للمرأة، حيث يرى المرأة فقط كجسد دون احترام لشخصيتها وإنسانيتها. وتستمر المواقف التي يُلقى اللوم فيها على الضحية (على سبيل المثال، بإرتدائها ملابس مثيرة)، والتماس العذر للجاني (بحجج مثل "طيش شباب")، أو بتقليص تعريف ما يُعتبر بأنه عنف قائم على النوع إلى صوره القصوى، مثل الاغتصاب الصريح. يشعر النساء في كثير من الأحيان بالإحباط لإتخاذ إجراءات للإبلاغ عن الجرائم التى يتعرضن لها وذلك بسبب ردود الأفعال سواء من عامة الناس أو المسئولين تجاه هذا الإيذاء.

أدّت المرأة دورًا بارزًا في ثورة ٢٠١١، ولكن لم يخل ميدان التحريرمن حوادث العنف تجاه المرأة، حتی انها وصلت في بعض الأحيان إلى اعتداءات جنسية واغتصاب. منذ ذلك، وسلوك الرجل تجاه المرأة بدى عليه القسوة، بل أصبح أكثر تعصباً.

تابع القراءة