عالم مريم

مريم مُطلّقة وأم لتوأم، تدير مؤسسة تأمين، وتقود حياة اجتماعية نشطة. تنيتمي إلی الطبقى الوسطى المغربية المتنامية، وتضع معايير جديدة للتصرف.

عرض القصة

بشأن

توسيع الخريطة

إخفاء الخريطة

عالم مريم

بالرغم من المناخ الاقتصادي الدولي الغير مؤات في أوائل عام ٢٠١٠، والوضع السياسي الداخلي المضطرب، استمر الاقتصاد المغربي في التطور الجاري منذ بداية هذا القرن. شمل جزءاً من ذلك الابتعاد عن الاعتماد علی الزراعة، والتنويع التدريجي في القطاعات الأخرى. كان أكبر المستفيدين من هذه التغييرات هم الذين يملكون العقارات، إلى جانب كبار المستثمرين في السياحة أو الصناعة. شهدت المغرب ارتفاع حاد في ثروات الأفراد. وضمت الدولة طبقة وسطى مزدهرة، وعلى الرغم من ذلك ادعى البعض إلى أنه في السنوات الأخيرة شعرت الطبقات الوسطى بتأثير ارتفاع الأسعار على السلع الأساسية، وأن الثروة الأكبر تركزت على العائلات الكبرى ذوي العلاقات القوية، والأغنياء الجدد ذوي الروابط المُربحة. وظهرت طبقة عليا جديدة أمسكت بزمام الاستهلاك، وجلبت معها معايير سلوكية جديدة ومجموعات من رموز الحالة، وتغير القيم التقليدية في المملكة حيث كان يعتمد الوضع الاجتماعي من قبل على الأجداد.

تابع القراءة