كشافة للإنقاذ

عملت حركة الكشافة بفعالية في ليبيا منذ العام ١٩٤٥، ولعبت دوراً هاماً في تقديم المساعدة التطوعية في المدن أثناء الثورة. حيث يمثل أعضاءها أمل للمستقبل.

تشغيل القصة

بشأن

توسيع الخريطة

إخفاء الخريطة

كشافة للإنقاذ

وصلت حركة الكشافة إلى ليبيا في العام ١٩٤٥، مما جعلها أقدم المنظمات في الدولة. نجت الحركة من دكتاتورية العقيد القذافي طوال فترة الـ ٤٢ عاماً له (والذي كان نفسه أحد شباب الكشافة في شبابه). في وقت كان من المستحيل تقريباً تكوين أي منظمة قد تكون نواة للمُعارضة، استمرت الكشافة في الحفاظ على وجود منخفض وموقف غير سياسي. رأى العديد من الآباء الحركة على أنها بديل ذو أكثر جاذبية للشباب عن لجان القذافي الثورية. وبهدوء، ازدهرت المنظمة وهي الآن تضم ما يزيد على ١٤٠٠٠ كشاف ومرشد في ليبيا.

أثناء الثورة، لعبت الكشافة دوراً هاماً في المدن في مركز النزاع، مثل مصراتة وبني غازي. فقد قاموا بعمل شرطة المرور في التقاطعات التي تعرضت للتدمير، وتطوعوا في المستشفيات الميدانية، وقاموا بتنظيف الشوارع، وساعدوا في توزيع الطعام والدواء، والتبرع بالدم، وساعدوا في إيجاد منازل للاجئين، وقاموا بتنظيف شظايا القذائف من مدرجات المطار، وقاموا أيضاً بتغسيل جثث الموتى. مع تسريح الشرطة، وغرق جيش الثوار في الفوضى، كانت الكشافة الجهة المنضبطة ، والقوة النظامية الوحيدة في شرق ليبيا المُحرر.

تابع القراءة