الرؤية بدون بصر

كان يأمل الأفراد ذوي الإعاقة في مصر في تغيير لم يحدث. هبة وسمية لديهما شيء خاص بهما، فهما امرأتان كفيفتان اجتازتا الحواجز.

عرض القصة

بشأن

توسيع الخريطة

إخفاء الخريطة

الرؤية بدون بصر

يواجه المعاقون في مصر كثيرا من التهميش والتمييز و يجدون أنفسهم مستبعدين من نظام التعليم، يتجاهلهم أرباب العمل، ويهملهم المخططون الحضريون. كثيرا من الأسر ترى في الإعاقة فضيحة ، وأحيانا على أنها عقاب إلهي، ويمكن أن تخفي الأطفال المعوقين من نظرات الجيران و تمنعهم من الإندماج. يعتقد أرباب العمل في غالب الأحيان أن المعاقين غير قادرين على العمل أوانهم سيشوهون صورة الشركة، ولهذا تظل أبوابها مغلوقة في وجوههم. وكثيرا من المعاقين الذين يريدون مشاركة أوسع في المجتمع يجدون أنفسهم امام تكاليف باهظة، و هناك عدد قليل من التسهيلات المخصصة لهم في وسائل النقل و في مجال التعليم الخاص التي من شأنها أن تسهل الأمور لهم.

قبل الثورة المصرية صدر قانون يلزم الشركات المكونة من أكثر من ٥٠ موظفا تشغيل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بنسبة لا تقل عن خمسة في المئة من القوة العاملة. لكن قليلا ما يطبق هذا القانون، وغالبا ما يتم التحايل من قبل الشركات بتوظيف العمال المعوقين بأجورمنخفضة جدا، وٳقناعهم بالبقاء في المنزل. ولم يتحسن الوضع بعد ثورة يناير ٢٠١١.

تهدف عدد من الجمعيات المستقلة إلى محاربة تهميش المعاقين والتأكيد بأن لهم دورا فعالا في المجتمع ككل. واحدة من هذه المنظمات الغيرالحكومية هي "بنات النور"، التي توفر للنساء الضريرات الدعم في التعليم، وتسهم في رفع معنوياتهن وثقتهن بأنفسهن و توعية المجتمع، حتى تتمكن من الحصول على وظائف وتعشن حياة مستقلة.

تابع القراءة