البحيرة الجميلة

يعيش سكان رملة بولاق في القاهرة في الفقر إلى جانب أعمال التنمية الشاهقة المتألقة. فاندلعت النزاعات على ملكية الأرض، وانمحت أحلام مستقبل أفضل.

عرض القصة

بشأن

توسيع الخريطة

إخفاء الخريطة

البحيرة الجميلة

رملة بولاق حي محروم على بعد ثلاثة كيلومترات شمالي ساحة التحرير في القاهرة. وسط مساكن الأحياء الفقيرة، ترتفع أبراج مدينة النيل الجديدة والمتألقة ـ برجان ضخمان شاهقان يضمان مكاتب من الدرجة الأولى وفندقاً فخماً ومركزاً تجارياً. شهد الحي احتجاجات قام به السكان المحليون على ما يدعونه مصادرة أرضهم والتعويضات غير العادلة والمضايقات العنيفة من قبل الشرطة وقوات الأمن الخاصة.

يعود تطوير رملة بولاق إلى التسعينات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين على أرض بيعت بأسعار منخفضة بشكل غير مبرر، على حد تعبير السكان، مستغلين جهلهم بقيمة ممتلكاتهم. وقوبل بيع الأراضي إلى عدد من المتعهدين بالمقاومة. في يونيو عام ٢٠١٢، أصدرت الحكومة المصرية مرسوماً بمصادرة الأرض وإعادة إسكان السكان. تواصلت الاشتباكات، وفي أبريل عام ٢٠١٣، وقّع رئيس الوزراء هشام قنديل على اتفاق مع صندوق تنمية الأحياء الفقيرة ومحافظة القاهرة لمواصلة إخلاء رملة بولاق والبدء بمرحلة التطوير. قاوم السكان، ونجحوا في آب/أغسطس برفع دعوى قضائية لإلغاء القرار، بمساعدة منظمات المجتمع المدني.

تابع القراءة