في الاتجاه المعاكس

ركزت الدراسات التقليدية على المهاجرين من المغرب العربي وجنوب الصحراء الكبرى الأفريقية إلى أوروبا. فيما تنظرهذه القصة إلى الحركات من الشمال إلى الجنوب، مثلما هو الحال من أسبانيا و فرنسا إلى المغرب.

عرض القصة

بشأن

توسيع الخريطة

إخفاء الخريطة

في الاتجاه المعاكس

تميل الدراسات التقليدية للمهاجرين المعاصرين بصفة رئيسية إلی التركيز على تدفق الأفراد من جنوب الصحراء الكبرى الأفريقية والمغرب إلى أوروبا. لا ينتبه سوى القليلون للمهاجرين في الاتجاه المعاكس، من أوروبا إلى الدول التي يمكن أن تضع تحديات على الأفراد الذين يذهبون إليها. ولكن، بعد الأزمة الاقتصادية في العام ٢٠٠٨، وتغير التوازن بين الاقتصادات المحلية، قرر المزيد والمزيد من الأوروبيين الشروع في هذه المغامرة، باحثين عن أرض الميعاد الجديدة – للهروب من البطالة، أو لبداية جديدة في حياتهم المهنية. في عكس اتجاه الهجرة التاريخية، يسعى العديد من الشباب من أسبانيا وفرنسا بالتحديد، حظهم في المغرب.

تابع القراءة