زينب، مرشدة الجبال

زينب بوتخوم مرشدة في الجبال والصحارى في المغرب، والمرأة الوحيدة في هذه المهنة. تشن الان حملة لتعليم الفتيات في المنطقة التي نشأت فيها.

تشغيل القصة

بشأن

توسيع الخريطة

إخفاء الخريطة

زينب، مرشدة الجبال

إن للمرأة المغربية مكان بارز في القوى العاملة، وبصفة رئيسية في قطاع الصحة والتعليم، ولكن تأثيرها أقل في أعمال القضاء والأعمال القانونية. فتم سن القوانين لتحقيق المساواة في سوق العمل، ولمنح المرأة دور أكبر في السياسة. تحسنت مكانة المرأة في التعليم، وانخفضت معدلات المواليد، كلاهما يشيران على أن للمرأة فرصة أكبر للدخول لسوق العمل.

حتى الآن، وبالرغم من القوانين الجديدة والمظاهر الإيجابية، تضاءل دور المرأة في سوق العمل في المغرب، وتراجعت قدرتها على أن تكون مستقلة مالياً. لم تكن مشاركة المرأة في سوق العمل في عام ٢٠١٢ تتعدى نسبة ٢٥ بالمائة، مقارنة بنسبة ٣٠ بالمائة في عام ١٩٩٩. وغالباً ما يظهر أن هناك مقاومة على أرض الواقع لتوظيف النساء، أو لدفع أجور لهن مثل الرجال. نصت قوانين الأسرة المغربية الجديدة على أن الرجال عليهم "توفير احتياجات أسرهم، بينما يمكن للنساء اختيار المشاركة على قدر قدراتهن"، الأمر الذي أدى ببعض الأفراد في المجتمع المغربي إلى النظر لدور المرأة في القوى العاملة الوطنية على أنه ثانوي بالنسبة لدور الرجل، أو لدورهن كأمهات. وبالرغم من أن التعليم أصبح الآن إلزامي، إلا أن لا تزال العديد من الأسر لا ترسل الفتيات إلی المدارس، وتبقيها في المنزل حتى تتزوج.

تابع القراءة